تطبيقات الجوال

الإشعارات الفورية دون أن يحذف المستخدم تطبيقك

الإشعارات الفورية دون أن يحذف المستخدم تطبيقك

أطلقت شركة تطبيقها، وفي الأسبوع الأول أرسل فريق التسويق إشعاراً كل يوم عن عرض جديد. بعد شهر لاحظوا أن أعداد التثبيت ترتفع وأعداد المستخدمين النشطين تنخفض. هذا يحدث كثيراً، والإشعارات من أول ما يجب فحصه. الإشعار أقرب نقطة تواصل مع عميلك، لأنه يظهر على شاشة قفل هاتفه، ولهذا يحاسبك العميل عليه بقسوة.

لماذا تدفع الإشعارات الناس إلى حذف التطبيق؟

لأن أغلبها لا يخص المستخدم. إشعار عام عن عرض لا يهمه، في وقت غير مناسب، للمرة الثالثة هذا الأسبوع، يجعله يقرر أن التطبيق مصدر إزعاج. أمامه خياران: إيقاف الإشعارات من الإعدادات، فتخسر القناة، أو حذف التطبيق، فتخسر العميل في التطبيق كله. ولماذا يترك الناس التطبيقات عموماً، نشرحه في أسباب حذف التطبيقات وقياس الاحتفاظ.

متى تطلب إذن الإشعارات من المستخدم؟

بعد أن يفهم المستخدم ما الذي سيصله. طلب الإذن في أول ثانية يفتح فيها التطبيق يقابله كثيرون بالرفض. iPhone يطلب موافقة المستخدم على الإشعارات، وAndroid كذلك منذ الإصدار 13، ومن يرفض يصعب أن يعود ليفعّلها من الإعدادات.

الطريقة التي نستخدمها: نطلب الإذن في لحظة لها معنى. بعد أن يرسل العميل أول طلب، تظهر شاشة تقول «هل تريد أن نخبرك حين يخرج طلبك للتوصيل؟»، ثم تأتي نافذة النظام. السياق يجعل الموافقة منطقية.

أي الإشعارات يقبلها المستخدم وأيها يزعجه؟

النوعمثالكيف يراه المستخدم
إشعار عن فعل قام بهطلبك في الطريق، تم تأكيد الحجزمتوقع ومفيد
تذكير طلبه بنفسهموعدك غداً الساعة العاشرةمفيد إذا كان الوقت مناسباً
عرض مخصص لهالمنتج الذي تشتريه عادة عليه خصممقبول إذا كان نادراً ودقيقاً
إعلان عام للجميعخصومات نهاية الأسبوعأكثر نوع يدفع لإيقاف الإشعارات

وإرشادات Apple تشترط أن يوافق المستخدم صراحة على الإشعارات التسويقية، وأن تكون هناك طريقة واضحة لإيقافها داخل التطبيق. لذلك افصل في الإعدادات بين إشعارات الطلبات وإشعارات العروض، ليوقف العميل العروض دون أن يخسر تحديثات طلبه.

كم إشعاراً ترسل ومتى؟

لا يوجد رقم يصلح لكل التطبيقات. تطبيق توصيل يستخدمه العميل يومياً يحتمل أكثر من تطبيق عيادة يُفتح مرة في الشهر. ابدأ بالإشعارات المرتبطة بأفعال العميل، وأضف التسويقية ببطء، وراقب الأرقام بعد كل حملة.

والتوقيت جزء من الرسالة. لا ترسل في ساعات النوم، وانتبه إلى رمضان وتغير ساعات اليوم فيه، وإذا كان عملاؤك في أكثر من بلد فأرسل حسب توقيت كل مستخدم. وأفضل وقت لإشعار الطلب هو لحظة حدوثه، أما العروض فجرّب لها أوقاتاً مختلفة وقارن نسب الفتح.

كيف تقسم المستخدمين لتصل الرسالة لمن يهمه؟

بحسب ما يفعلونه في التطبيق، لأن هذا ما يجعل الإشعار مفيداً لمن يستلمه. أمثلة على تقسيمات عملية: من لم يكمل أول طلب بعد التسجيل، ومن طلب خلال الشهر الماضي ثم توقف، ومن يشتري صنفاً معيناً بانتظام، ومن يسكن في مدينة فيها فرع جديد. إشعار لمجموعة صغيرة مختارة جيداً يفتحه أصحابه أكثر من إشعار للجميع.

هذا يتطلب أن يسجل التطبيق الأحداث المهمة وأن تتصل أداة الإرسال بها. إذا لم يُخطط لذلك أثناء البناء، ستجد نفسك ترسل للجميع لأنه الخيار الوحيد المتاح.

كيف تكتب إشعاراً يفتحه الناس؟

اجعله محدداً وقصيراً، وقل في السطر الأول ما الذي يخص القارئ. «طلبك رقم 214 خرج مع المندوب» أوضح من «لديك تحديث جديد». واجعل الضغط على الإشعار يفتح الشاشة المعنية مباشرة، صفحة الطلب أو المنتج. وتجنب العناوين المثيرة التي لا يجد العميل ما وعدته به بعد الفتح، فهذه تعلمه أن يتجاهل إشعاراتك التالية.

  1. حدثطلب جديد، موعد قريب، سلة متروكة
  2. قاعدةمن يستحق الإشعار ومن لا
  3. توقيتساعة مناسبة في بلد المستخدم
  4. رسالةقصيرة ومحددة وتخصه
  5. شاشة الهبوطتفتح ما وعد به الإشعار
ما يمر به الإشعار الجيد قبل أن يصل إلى الهاتف

ما الذي تقيسه في الإشعارات؟

ثلاثة أرقام بعد كل إرسال: نسبة من فتحوا الإشعار، ونسبة من أوقفوا الإشعارات، وعدد من حذفوا التطبيق في الأيام التالية. الإشعارات تُرسل تقنياً عبر خدمات Apple Push Notification Service وFirebase Cloud Messaging، وأدوات الإرسال المبنية عليها تعرض لك أغلب هذه الأرقام. إذا ارتفعت نسبة الإيقاف بعد نوع معين من الرسائل، فقلّله أو أوقفه.

وإذا كان لديك برنامج نقاط، فإشعار «اقتربت من مكافأتك» من أنجح الرسائل، كما نشرح في تطبيق ولاء العملاء.

نصمم منطق الإشعارات وشاشات الإعدادات مع التطبيق نفسه ضمن خدمة تطبيقات الجوال. أرسل لنا أمثلة على الإشعارات التي ترسلها اليوم، ونقول لك أيها يستحق البقاء.

أسئلة يطرحها شركاؤنا

كم إشعاراً أرسل في الأسبوع؟

لا يوجد رقم واحد يصلح لكل تطبيق. ابدأ بالإشعارات المرتبطة بأفعال العميل نفسه، وأضف التسويقية تدريجياً، وراقب نسبة من يوقفون الإشعارات بعد كل حملة.

هل يحتاج المستخدم أن يوافق على الإشعارات؟

نعم. iPhone يطلب موافقة المستخدم، وكذلك Android منذ الإصدار 13. وإرشادات Apple تشترط موافقة صريحة على الإشعارات التسويقية مع طريقة واضحة لإيقافها.

هل أستطيع إرسال إشعار لمجموعة محددة من العملاء؟

نعم، إذا كان التطبيق يسجل ما يكفي من البيانات، مثل المدينة أو آخر طلب أو نوع الاشتراك. هذا التقسيم يجب أن يُخطط له أثناء بناء التطبيق.

كتبه فريق Visual Innovate، الفريق الذي يبني الأنظمة والمواقع والتطبيقات ويستضيفها ويتابعها لعملائنا في الأردن والسعودية وعُمان ومصر.

هل أنت شريك نجاحنا القادم؟

احكِ لنا المشكلة كما تراها، ونعود إليك خلال يوم عمل بفهمنا لها وخطوة أولى واضحة.