في كثير من الشركات والجهات الحكومية يقف جهاز البصمة عند مدخل المبنى الرئيسي، بينما يعمل جزء من الموظفين في فروع أخرى أو في الميدان. كل موقع جديد يعني جهازاً جديداً وتمديدات وصيانة، والموظف الذي يبدأ يومه عند عميل أو في موقع مشروع يرسل رسالة لمديره بدل أن يبصم. ثم يأتي سؤال الإدارة: هل نشتري أجهزة أكثر، أم نجعل الحضور من هاتف الموظف؟
ما الفرق بين جهاز البصمة وتطبيق الحضور على الجوال؟
جهاز البصمة يسجل الحركة في مكان ثابت، والتطبيق يسجلها من هاتف الموظف بعد أن يتحقق من هويته وموقعه. الفرق الأساسي هو المكان: الجهاز يربطك بنقطة واحدة، والتطبيق يربطك بحدود جغرافية تحددها الإدارة لكل موقع عمل.
في التطبيق، يفتح الموظف الشاشة، فيُطلب منه مسح وجهه أو بصمته على هاتفه، ويقرأ التطبيق موقعه من GPS ويقارنه بحدود الموقع المسموح. إذا كان داخلها سُجّلت الحركة، وإن كان خارجها رُفضت أو ظهرت للمدير كحركة خارج الموقع حسب الإعداد.
مقارنة بين جهاز البصمة وتطبيق الحضور على الجوال
الجدول يلخص ما يظهر عادة حين تقارن الخيارين في مؤسسة لها أكثر من موقع:
| البند | جهاز البصمة الثابت | تطبيق الحضور على الجوال |
|---|---|---|
| مكان التسجيل | عند الجهاز فقط | أي نقطة داخل حدود المواقع المعرّفة |
| التكلفة | جهاز لكل نقطة، وتمديدات وصيانة | أقل غالباً، لأن الموظف يستخدم هاتفه |
| الإجازات والمغادرات | لا يقدمها الجهاز، تُدار بورق أو نظام منفصل | يطلبها الموظف من التطبيق ويوافق عليها المدير |
| المتابعة | تقرير يُسحب لاحقاً | المدير يرى حضور فريقه لحظة بلحظة |
| التقارير | محدودة بما يوفره برنامج الجهاز | حضور وغياب وتأخير وإجازات ومغادرات وعمل إضافي |
| الربط مع أنظمة أخرى | صعب في كثير من الطرازات | أسهل عبر واجهة ربط |
| الاعتماد على هاتف الموظف | لا يحتاج هاتفاً | يحتاج هاتفاً ذكياً لكل موظف |
البند الأخير هو ما يغفله كثيرون عند المقارنة، وسنعود إليه بعد قليل.
هل تسجيل الحضور من الجوال قابل للتلاعب؟
أي نظام حضور قابل للتلاعب إن لم تُغلق ثغراته، وجهاز البصمة نفسه له حيله المعروفة. في التطبيق، الثغرات المعتادة ثلاث: أن يسجل موظف عن زميله، أو يستخدم صورة بدل وجهه، أو يسجل من بيته.
تُغلق هذه بربط الحساب بجهاز الموظف نفسه، وبفحص حيّ للوجه يكشف الصورة الثابتة، وبالتحقق من الموقع الجغرافي عند كل حركة. فصّلنا هذا الجانب في تسجيل الحضور في مواقع متعددة ومنع التلاعب.
متى يبقى جهاز البصمة الخيار المناسب؟
حين يعمل الجميع في مبنى واحد، ولا يملك بعض الموظفين هواتف ذكية، أو تُمنع الهواتف داخل مكان العمل كما في بعض المصانع والمختبرات. في هذه الحالات يبقى الجهاز أبسط.
وهناك حل وسط تلجأ إليه مؤسسات كثيرة: جهاز في المقر الرئيسي، وتطبيق للفروع والفرق الميدانية، والحركات من المصدرين تصب في نظام واحد. المهم أن تكون القواعد واحدة، فلا يُحسب التأخير بطريقة في المقر وبطريقة أخرى في الفرع.
ماذا تحتاج الجهات الحكومية والمؤسسات الكبيرة تحديداً؟
تحتاج هيكلاً أعقد من شركة صغيرة: مديريات وأقسام ومراكز في أكثر من محافظة، وورديات مختلفة، وصلاحيات تحدد من يرى حضور من. التطبيق الذي يناسب شركة من عشرين موظفاً قد لا يحتمل هذا.
بنينا دوامي في Visual Innovate لهذا النوع من الهياكل، وقد بدأ كحل لوزارة الشباب الأردنية وطُبق على مراحل في المقر والمديريات ومراكز الشباب. لوحة التحكم فيه تدير المديريات والأقسام والمواقع الجغرافية والورديات، وتحسب أرصدة الإجازات والمغادرات والتأخير والعمل الإضافي آلياً، مع صلاحيات لكل دور.
ماذا تسأل قبل أن تختار تطبيق حضور وانصراف؟
- هل يتحقق من الوجه بفحص حي، أم يكفيه التقاط صورة؟
- هل يُربط الحساب بجهاز الموظف، وكيف يُنقل إلى هاتف جديد؟
- هل يعمل دون إنترنت ثم يزامن الحركات لاحقاً؟
- هل يدعم أكثر من موقع للموظف الواحد، وورديات متعددة؟
- هل يعمل على هواتف Huawei الحديثة التي لا تحتوي خدمات Google؟
- هل يطلب الموظف إجازاته ومغادراته منه، ويوافق المدير من تطبيقه؟
- هل يمكن ربطه بنظام الرواتب أو الموارد البشرية الحالي؟
- هل يدعم العربية والإنجليزية؟
السؤال عن الرواتب مهم لأن الحضور وحده لا يكفي إن بقيت المطابقة يدوية آخر الشهر، وهذا ما شرحناه في نظام الموارد البشرية: الحضور والإجازات والرواتب. وإن كنت ستطلق التطبيق في مؤسسة كبيرة، فاقرأ أيضاً كيف تطلق نظام حضور جديد دون مقاومة الموظفين.
نطوّر تطبيقات الحضور والتطبيقات الداخلية للمؤسسات ضمن خدمة تطبيقات الجوال. أخبرنا بعدد مواقعك وطريقة الحضور الحالية، ونقترح عليك هل يناسبك التطبيق وحده أم مع جهاز البصمة.
أسئلة يطرحها شركاؤنا
هل يمكن الاستغناء عن جهاز البصمة بتطبيق على الجوال؟
في أغلب الحالات نعم، إذا كان التطبيق يتحقق من وجه الموظف ببصمة حية ومن موقعه الجغرافي، ومربوطاً بجهاز الموظف نفسه. يبقى الجهاز مناسباً حين لا يملك بعض الموظفين هواتف ذكية أو حين يُمنع إدخال الهواتف إلى مكان العمل.
ماذا يحدث إذا لم يكن في الموقع إنترنت؟
التطبيق الجيد يسجل الحركة على الهاتف دون اتصال ثم يرسلها حين يعود الإنترنت، وينبه الموظف بأن الحركة لم تُرسل بعد.
هل يستطيع موظف أن يسجل حضور زميله من هاتفه؟
يصعب ذلك حين يكون الحساب مربوطاً بمعرّف جهاز الموظف، ويطلب التطبيق مسحاً حياً للوجه عند كل تسجيل، فلا تكفي صورة أو هاتف آخر.